السيد حامد النقوي

476

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فضرب على الباب فقلت من انت قال علىّ فقلت انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم على الحاجة ثم اكل لقمة فقال مثل ذلك فضرب علىّ فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يا انس افتح الباب فدخل فلمّا راه النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم تبسّم ثم قال الحمد للّه الّذى جعلك ممّن يحبّه اللَّه و رسول فانّى دعوت اللَّه فى كل لقمة ان ياتينى باحبّ الخلق إليه و الىّ فكنت انت قال فو الّذى بعثك بالحقّ انّى لأضرب الباب ثلث مرّات و يردّنى انس فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لم رددته قال كنت أحبّ معه رجلا من الانصار فتبسم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و قال ما يلام الرّجل على حبّ قومه اخرجه ابن عساكر و الحافظ محبّ الدّين بن البخار فى تاريخيهما و نيز در اكتفا گفته و عنه أي عن انس رضى اللَّه عنه ان أمّ سلمة اتت النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم بحجلات قد شوتهن فقال النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك و ياكل معى من هذا الطّير قال انس فجاء علىّ بن أبي طالب فقال استاذن لى على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فقلت هو على حاجة و احببت ان يجيء رجل من الانصار فرجع ثمّ دعا فسمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فقال ادخل يا علىّ اللّهمّ و الىّ اللّهم و اليّ اللّهم و الىّ اخرجه ابن عساكر فى تاريخه و نيز در اكتفا گفته عن عبد اللَّه القشيرى قال حدثني انس رضى اللَّه عنه قال كنت احجب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فسمعته بقول اللّهمّ اطعمنا من طعام الجنّة فاتى بلحم طير مشوى فوضع بين يديه فقال اللّهمّ ائتنا به من تحبّه و يحبّك و يحبّ نبيّك و يحبّه نبيّك فاذا علىّ بن أبى طالب على الباب فاستاذننى فلم اذن له احسب انّه قال ثلث مرّات فدخل به غير اذنى فقال النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ما بطأ بك يا على قال يا رسول اللَّه جئت لادخل فحجبنى انس فقال لم حجبت قال يا رسول اللَّه لمّا سمعت الدّعوة احببت ان يجيء رجل من قومى فتكون له فقال النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم لا يضرّ الرّجل محبّه الرّجل قومه ما لم يبغض سواهم اخرجه ابن عساكر فى تاريخه انتهى فظهر و سطع و وضح و لمع بعون المنعم المتفضّل بجميل المواهب ان فى تخريج صاحب الاكتفاء حديث الطّير من عدّة طرق و تعديده من اسنى المطالب * و ابهى المناقب * و روايته فى كتابه الّذى يظهر من صدره كونه فى رفيع المراتب * و منيع المناصب * اكتفاء و اقتناعنا لكلّ منصف للحقّ طالب * و هداية و إرشادا لكلّ مستبصر عن الرّشد غير راغب * وجه هشتاد و سوم آنكه عطا اللَّه بن فضل اللَّه الشيرازى المعروف بجمال الدين المحدث حديث طير را روايت كرده چنانچه در اربعين فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه در اول آن تصريح كرده كه آن را از كتب معتبره بر طريقه اهلبيت عليهم السّلام جمع كرده مىفرمايد الحادى و العشرون عن انس قال اهدى الى النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم طير يسمّى الحجل و فى رواية ما اراه الّا حبارى و فى رواية اهدى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم طير نضيج فاعجبه فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ الخلق إليك و الىّ ياكل معى من هذا الطّير فجاء على فقرع الباب فقلت انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم مشغول و كنت احبّ ان يكون لرجل من الانصار ثم اتى على فقرع الباب فقلت انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم مشغول ثم اتى الثالثة فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ادخله فقد عنيته فلمّا ان اقبل قال ما حبسك يرحمك اللَّه قال هذه آخر ثلاث مرّات كلّ ذلك كان انس يقول انّك مشغول على حاجة فقال يا انس ما حملك على ذلك و قال قد سمعت دعوتك فاحببت ان تكون لرجل من الانصار و فى رواية قال من قومى قال مجلس على فاكل معه پس به حمد اللَّه المنان ازين افاد جمال با كمال بطلان احتيال ماكرين ضلال و اعتلال جاحدين فضل وصى رسول ذو الجلال و خروجشان از جاده نقد و اعتدال واضح لايح گرديد اختلال خال و اعلال بال شان با ابتلاء بداء عضال عنا و آل عليهم الصّلوة و السّلام باهت ؟ ؟ ؟ الشّمال بحيّز ثبوت و تحقق رسد و لعمرى ان من حاد عن الحقّ و مال * و ركن الى الباطل وال * هكذا يؤخذ عن اليمن و الشّمال * و بعاجل بالقنك و الصّبال * و اللَّه الهادى الى حسن المآب و المآل * و مخفى نماند كه جمال الدّين محدث از اكابر محدثين ثقات و مشاهير منقدين اثبات و اعلام محققين عالى صفات و افاخم مشايخ مدققين عاليدرجاتست مدايح عظيمه و مكارم جسيمه